الاتحاد الخيرية تفتتح قرية سكنية في الفلبين لخدمة 120 مستفيدا
افتتح سعادة حارب سالم العرياني، الأمين العام لمؤسسة الاتحاد الخيرية، مؤخرا مجمعا سكنيا في جمهورية الفلبين، بحضور ممثلين عن المؤسسة وعدد من الجهات المشاركة في تنفيذ المشروع، وذلك ضمن جهود المؤسسة المتواصلة لتنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية التي توفر مقومات الحياة الكريمة للأسر الأكثر احتياجا.
ويأتي المشروع ضمن مشاريع المجمعات السكنية التي تنفذها المؤسسة خارج الدولة، بهدف توفير مساكن آمنة وملائمة للأسر محدودة الدخل، لا سيما في المناطق التي تعاني من ضعف الإمكانات السكنية ونقص الخدمات الأساسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري وتحسين الظروف المعيشية للمستفيدين ويتكون المجمع من 25 منزلا سكنيا، تبلغ مساحة المنزل الواحد 28 مترا مربعا، إلى جانب مسجد بمساحة 50 مترا مربعا، وبئر سطحي مزود بمضخة يدوية لتوفير المياه، ليشكل بذلك مجمعا سكنيا متكاملا يلبي الاحتياجات الأساسية لنحو 120 مستفيدا.
وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات والشركاء، في إطار تكامل الجهود الرامية إلى تنفيذ مشاريع تنموية تحقق أثرا إنسانيا مستداما، من خلال توفير السكن ومصدر المياه ومكان للعبادة ضمن بيئة أكثر أمنا واستقرارا.
وأكد سعادة حارب سالم العرياني أن افتتاح المجمع يأتي امتدادا لنهج مؤسسة الاتحاد الخيرية في تنفيذ المشاريع ذات الأثر المستدام، والتي لا تقتصر على تقديم المساعدات الآنية، بل تسعى إلى توفير حلول تنموية تسهم بصورة مباشرة في تحسين حياة المستفيدين وتعزيز استقرارهم.
وقال العرياني: «تحرص مؤسسة الاتحاد الخيرية على تنفيذ مشاريع تنموية تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة، ويجسد هذا المجمع السكني هذا التوجه من خلال توفير المسكن الآمن والمرافق الأساسية التي تهيئ للأسر المستفيدة بيئة معيشية أكثر استقرارا وكرامة.
وأضاف أن مشاريع المجمعات السكنية تمثل نموذجا مهما للعمل الإنساني المستدام، لما تحققه من أثر مباشر وطويل الأمد في حياة الأسر، مؤكدا أن العمل الخيري في دولة الإمارات يستمد نهجه من الإرث الإنساني الراسخ للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقائم على مد يد العون وترسيخ قيم العطاء والتكافل.
وتقدمت مؤسسة الاتحاد الخيرية بخالص الشكر والتقدير إلى المتبرع الكريم والجهات والشركاء الذين أسهموا في تنفيذ المشروع وتحويله إلى واقع وفر للأسر المستفيدة حياة أكثر أمنا واستقرارا، مؤكدة أن تكامل جهود أهل الخير والشركاء يمثل ركيزة أساسية لاستمرار هذه المشاريع وتوسيع نطاق أثرها.
ودعت المؤسسة أفراد المجتمع والمحسنين إلى مواصلة دعم المشاريع السكنية والتنموية، والمساهمة في توفير المسكن الآمن ومقومات الحياة الكريمة للأسر المحتاجة داخل دولة الإمارات وخارجها، تجسيدا لقيم الخير والعطاء التي يتميز بها مجتمع الإمارات.