رئيس الدولة يستقبل رئيس حكومة إقليم كردستان العراق بحضور محمد بن راشد
كيف يؤثر الحر الشديد على صحتك النفسية؟
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يفكر معظمنا في حروق الشمس، والجفاف، وضربة الشمس، لكن الحرارة الشديدة لا تؤثر فقط على الجسم، بل لها تأثير قوي على الصحة النفسية والرفاهية العاطفية.
فمن التهيج والقلق إلى اضطراب النوم وانخفاض الإنتاجية، يمكن أن تؤثر درجات الحرارة المرتفعة بشكل كبير على كيفية تفكيرنا، وشعورنا، وتفاعلنا مع الآخرين، وفق موقع «برجيل».
يؤثر الحر الشديد على الرفاهية العاطفية من خلال مسارات تعتمد على الجسم والدماغ، فعندما ترتفع درجات الحرارة الخارجية، يعمل الجسم بجهد أكبر للحفاظ على توازنه الداخلي. هذا ينشط نظام استجابة الإجهاد، بما في ذلك محور الوطاء والغدة النخامية والغدة الكظرية «HPA»، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون الرئيسي للإجهاد في الجسم.
ويمكن أن تسهم مستويات الكورتيزول المرتفعة في التهيج والقلق والقلق المستمر والحساسية العاطفية وعدم استقرار المزاج.
كما يسبب الحر أيضًا عدم الراحة الجسدية، مثل التعرق والصداع والدوار والتعب، وكلها تقلل من قدرتنا على تحمل المشاعر.
ويلعب النوم أيضًا دورًا حاسمًا، إذ تؤثر درجات الحرارة العالية على جودة النوم، وخاصة النوم العميق بطيء الموجة، ونوم حركة العين السريعة، وهما ضروريان لمعالجة المشاعر، وتثبيت الذاكرة، والتعافي النفسي.