مهرة صراي: 34 مبادرة خيرية وإنسانية استفاد منها 3741 شخصاً منذ بداية العام

مهرة صراي: 34 مبادرة خيرية وإنسانية استفاد منها 3741 شخصاً منذ بداية العام


أكدت مهرة محمد جمعة بن صراي، رئيسة جمعية بسمة الامارات للأمراض المزمنة والإنسانية ، أن العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة يواصل ترسيخ مكانته كنموذج عالمي في العطاء والتكافل وخدمة الإنسان، مشيدةً بالدعم الكبير الذي تحظى به المبادرات المجتمعية من القيادة الرشيدة، وفي مقدمتها توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات ، الذي يولي العمل الإنساني والمجتمعي اهتماماً كبيراً، ويؤكد أهمية ترسيخ قيم الخير والعطاء والتطوع في المجتمع.
وقالت صراي، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري، إن الجمعية تواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها الإنسانية والمجتمعية انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المجتمع، وبما ينسجم مع النهج الإماراتي الراسخ في دعم العمل الخيري والإنساني، مشيدةً في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به وزارة تمكين المجتمع في دعم وتمكين مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز الشراكة المجتمعية وتشجيع المبادرات التي تخدم مختلف فئات المجتمع.
وكشفت رئيسة الجمعية أن عدد المبادرات الخيرية والإنسانية التي نفذتها الجمعية منذ بداية العام بلغ 34 مبادرة، استفاد منها ما مجموعه 3741 مستفيداً من المرضى والأطفال والأسر وأفراد المجتمع، مؤكدة أن هذه النتائج تعكس حجم الجهود التي تبذلها الجمعية للوصول إلى الفئات المستفيدة وتقديم الدعم الإنساني والمجتمعي لها.
وأوضحت أن الأطفال والطلبة حظوا باهتمام خاص ضمن برامج الجمعية، حيث بلغ عدد الأطفال والطلبة المستفيدين منذ بداية العام 2039 طفلاً وطالباً، كما نجحت الجمعية بالتعاون مع مؤسسة تحقيق أمنية في تحقيق أمنيات 22 طفلاً، في مبادرة هدفت إلى رسم الابتسامة وإدخال الفرح والأمل إلى قلوب الأطفال.
وأضافت أن الجمعية تعمل كذلك على دعم الطلبة ضمن مبادرة العودة إلى المدارس للعام الدراسي 2026-2027، والتي تستهدف نحو 2000 طالب، من خلال توفير الاحتياجات والمستلزمات اللازمة لهم، بما يساعدهم على بدء عامهم الدراسي في أجواء أكثر استقراراً ويعزز فرصهم في مواصلة مسيرتهم التعليمية.
وأشارت صراي إلى أن المبادرات الرمضانية شكلت جانباً مهماً من نشاط الجمعية، حيث تم تنظيم أربع جلسات رمضانية استفاد منها نحو 200 شخص، إلى جانب توزيع 205 حقائب وهدايا ومستلزمات على المستفيدين في منازل المرضى، فضلاً عن تقديم 15 ألف وجبة غذائية رمضانية بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية، في صورة تعكس روح التكامل والتعاون بين مؤسسات العمل الخيري والإنساني.
وفي المجال الصحي، أوضحت أن الجمعية أسهمت في تقديم 3506 فحوصات طبية مجانية خلال الخيم الرمضانية، إلى جانب تنفيذ حملات صحية استهدفت سائقي وسائل المواصلات، وذلك انطلاقاً من حرص الجمعية على نشر الوعي الصحي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالصحة والوقاية.
وأكدت أن الجانب التوعوي يحظى بأهمية كبيرة ضمن برامج الجمعية، حيث تم تنظيم 14 محاضرة توعوية، من بينها ثماني محاضرات عن بُعد، بما أسهم في توسيع نطاق الوصول إلى أفراد المجتمع والاستفادة من التقنيات الحديثة في نشر المعرفة والتوعية.
كما أشارت إلى تنفيذ خمسة برامج ضمن برنامج «أضمنان» بالتعاون مع مركز عبدالله الشرهان الصحي، استفاد منها 125 شخصاً، إضافة إلى مشاركة الجمعية في أربعة معارض وفعاليات مجتمعية، بهدف تعزيز التواصل مع المجتمع والتعريف برسالتها وبرامجها ومبادراتها الإنسانية.
وأعربت مهرة صراي عن بالغ تقديرها للمتطوعين الذين يشكلون أحد أهم أعمدة نجاح العمل الخيري، موضحة أن 60 متطوعاً ومتطوعة شاركوا في تنفيذ المبادرات والبرامج المختلفة، مؤكدة أن ما تحقق من نتائج لم يكن ليتم لولا جهودهم وإخلاصهم وحرصهم على خدمة المجتمع.
كما أشادت بالدور الكبير الذي يقوم به الداعمون والشركاء من مؤسسات القطاع الخاص والجهات المجتمعية والخيرية، مؤكدة أن الشراكة بين مختلف القطاعات تمثل عاملاً أساسياً في استدامة العمل الإنساني وتوسيع نطاق المستفيدين، ومثمّنةً التعاون مع شركة الخليج للصناعات الدوائية في تكريم 35 من المتطوعين الدائمين تقديراً لعطائهم المتواصل وجهودهم في خدمة المجتمع.
ومن جانبه، أشاد رجل الأعمال محمد بكيرات، العضو الفخري للجمعية، بالجهود التي تبذلها الجمعية في المجال الإنساني والمجتمعي، مؤكداً أن ما تحقق من مبادرات وبرامج يعكس إيماناً حقيقياً بأهمية خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة العطاء.
وقال بكيرات إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً متميزاً في العمل الخيري والإنساني، بفضل دعم القيادة الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهاته التي جعلت من الخير والعطاء نهجاً راسخاً في المجتمع، مشيداً في الوقت ذاته بجهود وزارة تمكين المجتمع في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف أن نجاح المبادرات الإنسانية يعتمد بصورة كبيرة على تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات الخيرية والمتطوعين والداعمين، مؤكداً أن المتطوعين يمثلون طاقة أساسية في إنجاح المبادرات والوصول إلى المستفيدين، وأن دعم القطاع الخاص ورجال الأعمال للعمل الخيري يسهم في تعزيز استدامته وتوسيع أثره. واختتمت مهرة صراي بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل مسيرتها في خدمة المجتمع، مستندة إلى دعم القيادة الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والجهات الحكومية والشركاء والداعمين والمتطوعين، ومؤكدة أن رسالة العمل الخيري لا تقتصر على تقديم المساعدة، وإنما تمتد إلى بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتكافلاً، وتعزيز قيم الرحمة والعطاء والانتماء التي تميز مجتمع الإمارات