دوللي بارتون.. صنعتها المعاناة وأحاطتها الأسرار

دوللي بارتون.. صنعتها المعاناة وأحاطتها الأسرار

من طفولة قاسية في مزرعة متواضعة بولاية تينيسي، إلى واحدة من أبرز نجمات موسيقى الريف في العالم، صنعت دوللي بارتون مسيرة استثنائية جمعت فيها بين الموهبة، والصورة اللافتة، والحضور الإنساني الذي تجاوز حدود الغناء.
بدأ اسم بارتون يلمع بقوة مطلع سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تنطلق إلى شهرة عالمية مع أعمال أصبحت من كلاسيكيات موسيقى الريف، أبرزها «Jolene» و»I Will Always Love You»، لتتحول بمرور السنوات إلى واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في الثقافة الموسيقية الأمريكية.
وبالتزامن مع استعادة محطات من حياتها ومسيرتها، تعود إلى الواجهة تفاصيل أقل شهرة عن النجمة التي عاشت حياة مليئة بالمفارقات، من الفقر المدقع في طفولتها، إلى القصور والشهرة، مروراً بزواج امتد لعقود، وشعر مستعار تحول إلى علامة مسجلة، ووشوم أخفتها لسنوات. ولدت دوللي وسط عائلة كبيرة تضم 12 طفلاً، وعاشت سنواتها الأولى في منزل متواضع داخل مزرعة بولاية تينيسي، حيث كانت الأسرة تعاني أوضاعاً اقتصادية شديدة الصعوبة. وكشفت بارتون في مقابلات سابقة أنها كانت تتقاسم السرير مع عدد من أشقائها خلال فصل الشتاء، في ظروف تعكس حجم الفقر الذي أحاط بطفولتها.
شكّل الشعر المستعار على مدى عقود جزءاً أساسياً من صورة دوللي بارتون، إلى جانب الملابس البراقة وأحجار الراين التي ارتبط بها ظهورها على المسرح.